منتدى الحضنة للعلم والمعرفة
اهلا بك في منتدي الحضنة للعلم والمعرفة

منتدى الحضنة للعلم والمعرفة

free
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  تسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء  
 photo ss-6.gif
قرآن كريم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
walid
 
aramnet
 
Soumonov ALLIA
 
malik yahya
 
issam boutaraa
 
zaki zidane
 
أمين المقراوي
 
laidm88
 
عبد الحميد بدار
 
azize el madrigal
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تصويت
التبادل الاعلاني
المواضيع الأكثر نشاطاً
مكتبة الجرائد الجزائرية
Adobe Premiere Pro 2.0 Portable برابط ميديافاير يعدعم الاستكمال mediafire
تحميل برنامج Avira Internet Security 2012 12.0.0.860
تحميل كتاب مذكرات taher zbiri هنا(نصف قرن من الكفاح)
الله يهدينا على الفيس بوك واش دار فينا
لست اشكواإلى الزمان حبا .. لا ولا
أكبر موسوعة معلومات لعيونكم
طريقة صنع كحل جدتي وأمي
فساتين جديدة وتصميمات لا تتصورينها
يا ليت الزمن يعود الى الوراء
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 33 بتاريخ السبت مارس 30, 2013 2:09 pm
يونيو 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 قصة (مُـتَّـكَـأ)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
issam boutaraa
نائب مؤسس الموقع

نائب مؤسس الموقع
avatar

الاوسمة : صاحب الحضور الدائم
عدد المساهمات : 166
نقاط : 524
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 04/07/2011
العمر : 28
الموقع : lمقرة

مُساهمةموضوع: قصة (مُـتَّـكَـأ)   الإثنين يوليو 04, 2011 4:03 pm

مُـتَّـكَـأ

رجاء محمد الجاهوش


لم تكن المرة الأولى.. و "سلمى" على يقين أنها لن تكون الأخيرة!

"ماذا عليّ أن أفعل؟"
"كيف لي أن أثنيه عن المضي قدمًا في هذا الدرب الطويل الشَّاق!"
"لا أدري كيف يستعذب الألم! وكيف يرَى شوك الطريق أزهارًا فواحة الأرائج!"

كانت كل تلك الأسئلة تمور داخلها، لكنها لا تقوى على الإفصاح عنها، لأنها تحبّه، وتحبّ فيه صدقه.. عَزمَه.. جرأته في قول كلمة الحق.. عزَّته.. ثباته.. وقلبه الرَّحيم!
نظر إليها بصمت، والعين تفشي سـرَّ القلب، ثمّ مضى نحو غرفة مكتبه بخطوات هادئة مُثقلة.
ما زالت تلك الغرفة عالمه الخاص الذي يأوي إليه كلما شعر أنّه بحاجة إلى مُـتَّـكـأ ، وما زالت مَلاذه الوحيد ساعةَ شُعوره بتهالك قواه!
يَصعُب عليه أن يُظهِر ضَعفه قبالتها.. قبالتها هي بالذَّات!
ولَـجَ غرفته وأغلق بابها، ثم مـدَّ يده إلى مفتاح الضوء لكنه تراجع: ما الذي جَـنَيْـتُهُ مِن رؤية الأشياء على حقيقتها؟ الظلام سُكون وراحة، الظلام سُكون وراحة..!
استقبلَ الأرض بكفيه ثم استوى جالسًا، أسند ظهره إلى مكتبته، ألقى رأسه المُثخن على أحد رفوفها، ضـمّ يديه إلى صدره، وتنفَّس الصعداء زافِرًا الآه تلو الآه!
راح يضرب الأرض بباطن قدميه ضربات خفيفة هامِسًا: منكِ وإليكِ، فالموت مقدَّر، ومن ثم إما الجـنَّـة أبدًا، أو الـنَّـار أبدًا.. فاخْـتَرْ لنفسك يا هُمام!
ألصق ظهره بمكتبته أكثر وأكثر: أي جنون يسكنني يا أنتِ! فها أنا ذا أعود إليكِ في كل مرة ساندًا ظهري على الرغم مِن كونك سبب كل مَتاعبي!
سال دمعه هادئًا كهدوء الكون من حوله، مالِحًا كملوحة أيامه ولياليه في المعتقل، لاذِعًا كلذع الحق الذي يناضل من أجله!
فتحت "سلمى" باب صومعته، وبيدها قنديلها الصغير ـ الذي تستجير به دومًا في مثل هذا الموقف ـ فوقع بصرها على تلك البطاقات الملونة المُلصقة على جدار الغرفة قبالتها..
لطالما تأمَّلتْ ما كُتِب عليها محاولةً سبر أغوار هذا الرجل الذي لا تنكسر شوكته ولا تَلين له قناة، وإن اعترته لحظات ضعف!
عبارات منوَّعة، لكل منها نبض خاص، وقع خاص.. هي زاد مختلف لا يصلح قوتًا إلا له ولأمثاله ممَّن أدركوا أن للحياة معنى آخر!
بطاقات تبدو للـنَّاظر ـ من أول وهلة ـ أنها قد نُـثِرَت عشوائـيًّا، لكنه إن عادَ إلى الوراء قليلا، ثم أطلق لبصره العِنان فسَيَرَى ذلك النَّقش الجميل لكلمة: لا إلـه إلا الله!

سَرَتْ أشعَّة قنديلها مُبدِّدة العتمة، فبدت لها بعض العبارات واضحة مقروءة:

" متى اسْتَعبدتم الناس وقد ولدتهم أمَّهاتهم أحـرارًا! "

"يا جنود الله صبرًا = إن بعد العسر يسرًا

لا تظنوا السجن قهرًا = ربَّ سجن قادَ نصرًا"

"إن لم تكن للحـقِّ = أنتَ فمَن يكـون؟!"

"سأثأر لكن لربٍّ ودين = وأمضي على سنَّتي في يقين"

"عرفتُ قصَّة الطريق كلّها
المـوت أول المطـاف
لكن خضرة الطريق لا يصيبها الجفاف!
قـادم.. وقـادم.. وقـادمُ"

" فلا بديل للإقـدام.. غير سَحقة الأقـدام!"

غضَّت "سلمى" طرفها، ثم اقتربتْ مِنه فجفّف دمعه وابتسم: تأتين فيأتي الـنُّـور والفـرح!
بسطَ كفَّـيْه، فقد اعتاد منها أن تقدم له ورقة وقلمًا رجاءَ أن يحفظ هذه اللحظة وأحاسيسها بين السُّطور، فوضعت في كفه اليُمنى ظَرفًا، ثم سلَّطتْ عليه ضوء قنديلها وترقَّبت!
- ما هذا؟!
- خَبر سعيد!
فتح الظرف على عَجَل، أخرج الورقة المطويَّة، رجفت يداه: لا أرى سوى كتلة بيضاء تسبح في السَّواد!
- بل نُطفة من صلبكَ استقرَّت في رَحِمي، أراه أمامي طفلا جميلا.. أملا مُـنيرًا.. وتحـدٍّ جَـديـد!

انتفضَ، هبَّ واقفًا، ثم خـرَّ لله ـ تعالى ـ شاكرًا.. طال سجوده فانهمر دمعها!
رفع هامَته، امتدَّت يده إلى مفتاح الضَّوء، أشعله، فغشيه النور.. اقترب مِن رفيقة دربه احتضنها بحنان، وقـبَّل جبينها بحـبٍّ، ثم اتجه نحو مكتبه، تناول ملف قضاياه وأضاف إلى القائمة: مستقبل الأجيال القـادمة.. أمـانة في أعناقـنا!



------------------
- العبارات المذكورة من مجموعة أناشيد للمنشد "أبو مازن".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
walid
مؤسس الموقع

avatar

الاوسمة : المدير
عدد المساهمات : 1209
نقاط : 2278
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 12/12/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: قصة (مُـتَّـكَـأ)   الجمعة يوليو 22, 2011 7:34 pm

شكرا على مجهوداتك اخي عصام بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://magra.montadamoslim.com
 
قصة (مُـتَّـكَـأ)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحضنة للعلم والمعرفة :: منتديات الثقافة والادب :: في القصة-
انتقل الى: