منتدى الحضنة للعلم والمعرفة
اهلا بك في منتدي الحضنة للعلم والمعرفة

منتدى الحضنة للعلم والمعرفة

free
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  تسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء  
 photo ss-6.gif
قرآن كريم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
walid
 
aramnet
 
Soumonov ALLIA
 
malik yahya
 
issam boutaraa
 
zaki zidane
 
أمين المقراوي
 
laidm88
 
عبد الحميد بدار
 
azize el madrigal
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تصويت
التبادل الاعلاني
المواضيع الأكثر نشاطاً
مكتبة الجرائد الجزائرية
Adobe Premiere Pro 2.0 Portable برابط ميديافاير يعدعم الاستكمال mediafire
تحميل برنامج Avira Internet Security 2012 12.0.0.860
تحميل كتاب مذكرات taher zbiri هنا(نصف قرن من الكفاح)
الله يهدينا على الفيس بوك واش دار فينا
لست اشكواإلى الزمان حبا .. لا ولا
أكبر موسوعة معلومات لعيونكم
طريقة صنع كحل جدتي وأمي
فساتين جديدة وتصميمات لا تتصورينها
يا ليت الزمن يعود الى الوراء
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 33 بتاريخ السبت مارس 30, 2013 2:09 pm
يناير 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 هذه قصة أخي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
issam boutaraa
نائب مؤسس الموقع

نائب مؤسس الموقع


الاوسمة : صاحب الحضور الدائم
عدد المساهمات : 166
نقاط : 524
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 04/07/2011
العمر : 28
الموقع : lمقرة

مُساهمةموضوع: هذه قصة أخي   الإثنين يوليو 04, 2011 4:23 pm

هذه قصة أخي


وأنا أقلب صفحات مجلتي المفضلة استوقفت عند تلك القصة المؤثرة جدا والتي تعطينا من العبر والفوائد ما يعجز القلم عن التعبير به لا حول ولا قوة إلا بالله..

والذي/التي يقرأ تلك القصة والموقف المبكي فالعاقل المدرك البصير فمن أول وهلة يتذكر بعض العبر ومن أجل تلك الفوائد فأذكرها باختصارا:

أولا.. نعمة الهداية والايمان التي حباها الله تعالى لبعض عباده وما يترتب على ذلك من نور في الوجه وحسن خلق ونقاء وصفاء السريرة والبصيرة والتأمل وغير ذلك ونسأل الله تعالى أن نكون وكل الأخوات المسلمات واخواننا المسلمين منهم..

ثانيا.. تذكر نعمة الصحة والعافية التي حبانا الله إياها وهل أدينا شكر الله تعالى بطاعته أو عصيناه بالذنوب والخطايا نسأل الله الوقاية لنا ولكن..

ثالثا.. تذكر نعمة عظيمة عظيمة ألا وهي نعمة الشباب التي نكتسيها مع الصحة والعافية.. هل استغلينا تلك الفترة بطاعة ربنا وبخدمة اسلامنا العظيم والدعوة إلى الله ونصرة نبينا صلى الله عليه وسلم ومحاولة كسب وصيد أكبر عدد مكن من الحسنات ومن الأعمال الجاري ثوابها ورفعنا الله في الدنيا والآخرة أم أصابنا الفتور والكسل ولا أدركنا نعمة ما هو عليه نحن الآن انا لله وإنا إليه راجعون

رابعا.. حفظ الله لعباده المتقين.............. تأملوا معي إلى ذلك المصاب كما ذكر في القصة.. بسبب حادث بسيط أقعد على السرير الأبيض وأصابه ما أصابه.. وغيره فنجده لا يصيبه شيء فقبل فترة سمعت عن حادث سيارة فتكسرت السيارة وأصبحت لا شيء وتيقن الأطباء أن سائق السيارة قد مات وتقطع إلى أشلاء ولكن وفوجئ الضباط ورجال الاسعاف بأن السائق يخرج معافا سليما ووقف أمامهم بكل ثبات وصمود على رغم من تأثره.. فتأثر الجميع بذلك الموقف وأصبحوا يكبرون ويهللون ويحمدون الله عز وجل..
انظروا إلى الفرق بين هذا وبين صاحب الدباب .... إنها عناية الله وحفظه الكبير على عباده المؤمنين الصالحين المتقين الحافظين لحدود الله تعالى.. قال تعالى (له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله)

خامسا.. الظلمة والقسوة والتغييب والشرود وغير ذلك الذي يصيب العاصي والعياذ بالله من ذلك..

سادسا.. التحذير من رفقاء السوء والفرق بينهم وبين الصالحين الذين وجههم تعلوها النور وقلوبهم تكسوها الجمال والحبور..

سابعا.. إن الله يمهل ولا يهمل..

اخوتي الكرام..إليكم تلك القصة والذي كتبها الأخ صالح بن سليمان أبو حميد في مجلة الأسرة العدد 160 لعام 1427هـ :

قبل يومين كان أحد زملاء أخي يقود «دباب بانشي» في العاذرية تعرّض لحادث مريع، إذ سقط في حفرة وكانت إصابته بالغة حيث انكسر فكه وأصيب ظهره و تمزق جزء بسيط من رئته وهو الآن على السرير الأبيض في أحد المشافي تحت الملاحظة الفائقة.

الأمر المحزن أنه كان مع أخي في إحدى الدول المجاورة قبل أسبوع تقريبا ولو كان يعلم أنه سوف يصاب بهذه الإصابة ويفقد الوعي لما سافر.

ذهب أخي لزيارته قبل العصر في المشفى وما إن وصل حتى أخذ يجرّ الخطى، يمشي ببطء شديد، يفكر أثناء سيره داخل الممرات كيف سيرى شكل صاحبه داخل غرفة الملاحظة الفائقة، دلف الغرفة وهاهو صاحبه أمامه على السرير لا يستطيع الحراك، الأجهزة تحيط به من كل مكان منظره تغيّر كثيراً، عندها تنهد أخي وسالت دموعه؛ لأنه تذكّر موقفاً حصل مع صديقه قبل أيام عندما سمعا الآذان قال له أخي هيا لنتهيأ لأداء الصلاة فرد عليه: العمر طويل، عندما تذكر ذلك بكى أخي وضاقت به الدنيا الواسعة.. يا الله! كيف قالها ليته علم أنه سوف يكون هنا قبل أن ينطقها وتتحرك بها شفتاه، أحسّ أخي بثقل على كاهله وبانتفاضة في جسده وضيق في صدره فخرج من الغرفة مسرعا متجها نحو سيارته، ولم يستطع أن يقودها بل إن أفكاره وذكرياته فقط هي التي أصبحت تقوده، تذكر أني أهديته شريط قرآن ولم يجد عناء في البحث عنه لتميّز غلافه عن بقية الأشرطة التي عنده وعندما سمعه هدأ روعه وسكن جزعه، أراد التحرك ولكن لا يعلم إلى أين يذهب، بلى لقد عرف الطريق الذي ينبغي له ولكل إنسان أن يتجه إليه إنه المسجد حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم لبلال: (أرحنا بالصلاة يا بلال).

المشكلة ليست هنا: المشكلة أن زملاءه بالاستراحة - أصدقاء العمر كما يقولون - سوف يقيمون حفلة يوم الأربعاء القادم في إحدى الاستراحات وقرروا استضافة أحد الفنانين، رفض أخي رغم أنه ليس بملتزم وقال كيف تقيمون هذه الحفلة وصاحبنا الذي كان لا يفارقنا على هذه الحالة؟! رد عليه أحدهم: إذا ضاقت بنا الدنيا هل ستعود له عافيته ويخرج من المشفى؟!، طبعاً أخي تضايق وسكت أو بالأصح لم يعرف كيف يرد (آه من أصحاب هذا الزمان).

تذكرت في هذه اللحظة ضعف الإنسان، فأهل المُصاب في المشفى ينظرون إليه ولا يستطيعون فعل أي شيء له، ومع ذلك تجد المعافى يتجبّر على غيره، الزوج على زوجته، والزوجة على الخادمة، والغني على الفقير، والرئيس على المرؤوس، نسوا وتناسوا أنه في أي لحظة قد ينقلب الأمر عليهم فلا يستطيعون فعل أي شيء، بل ربما يصابون بمرض أو عاهة.

(سوف أنتقل بكم سريعاً إلى ذاكرتي)
تذكرت لما توفّيّ أحد الملتزمين – لا أعرفه شخصياً - ذهب أربعة من زملائه في نفس اليوم لمكة وأخذوا عمرة عنه وخامس قام بتوزيع كتب شرعية يقول هذه عن فلان رحمه الله، مغسلة الأموات امتلأت الكل يريد تغسيل صاحبهم المتوفّى والمقبرة مليئة برجال وشباب يدعون له، جاء من زملائه السابقين – قبل الالتزام - ثلاثة أشخاص فقط، - التزم قبل وفاته بشهرين رحمه الله - وباقي الحضور لا يعرفونه ولم يروه في السابق، وزملاؤه الملتزمون الجدد تصدقوا عليه ويزورون قبره كل فتره يدعون له ويذكرونه بالخير.

عرفت الآن الفرق بين المستقيم وغير المستقيم .. الفرق بسيط جداً: المستقيم عرف أن أمامه يوماً سيلاقي فيه ربه ولذلك أرسل الله له من يعينونه على هذا اليوم. أما غير المستقيم نَسيَ هذا اليوم ولن يجد من يعينه في هذا اليوم.


* *


أختكم حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
walid
مؤسس الموقع



الاوسمة : المدير
عدد المساهمات : 1209
نقاط : 2278
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 12/12/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: شكر   الإثنين يوليو 04, 2011 10:35 pm

بارك الله فيك اخي عصام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://magra.montadamoslim.com
 
هذه قصة أخي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحضنة للعلم والمعرفة :: منتديات الثقافة والادب :: في القصة-
انتقل الى: